العلامة المجلسي
221
بحار الأنوار
41 - مناقب ابن شهرآشوب : قال داود في زبوره : اللهم ابعث مقيم السنة بعد الفترة . وقال عيسى في الإنجيل : إن البر ذاهب ، والبار قليطا جائي ( 1 ) من بعده ، وهو يخفف الآصار ( 2 ) ، ويفسر لكم كل شئ ويشهد لي كما شهدت له ، أنا جئتكم بالأمثال ، وهو يأتيكم بالتأويل ( 3 ) . 42 - العدد ، مناقب ابن شهرآشوب : كان كعب بن لوي بن غالب يجتمع إليه الناس في كل جمعة ، وكانوا يسمونها عروبة ، فسماه كعب يوم الجمعة ، وكان يخطب فيه الناس ويذكر فيه خبر النبي آخر خطبته كلما خطب ، وبين موته والفيل خمسمأة وعشرون سنة فقال : أم والله لو كنت فيها ذا سمع وبصر ويد ورجل لتنصبت فيها تنصب الجمل ، ولارقلت فيها إرقال الفحل ، ثم قال : يا ليتني شاهد فحوى ( 4 ) دعوته * حين العشيرة تبغي الحق خذلانا ( 5 ) بيان : قوله : لتنصبت ، أي حملت النصب والتعب ، أو انتصبت وقمت بخدمته . والارقال : الاسراع . 43 - وروى محمد بن مسعود الكازروني في كتاب المنتقى بإسناده ( 6 ) عن أبي سلمة قال : كان كعب بن لوي بن غالب يجمع قومه يوم الجمعة ، وكانت قريش تسمي الجمعة عروبة ، فيخطبهم فيقول : أما بعد فاسمعوا وتعلموا ، وافهموا واعلموا ، ليل ساج ، ونهار ضاح ( 7 ) والأرض مهاد ، والسماء بناء ( 8 ) والجبال أوتاد ، والنجوم أعلام ، والأولون كالآخرين ،
--> ( 1 ) في المصدر جاء . ( 2 ) الآصار جمع الإصر بتثليت الهمزة : الذنب . ( 3 ) مناقب آل أبي طالب 1 : 11 . ( 4 ) الفحوى من الكلام : مذهبه ومعناه . وفي تاريخ اليعقوبي : شاهد نجوى دعوته . ( 5 ) العدد : مخطوط ، مناقب آل أبي طالب 1 : 11 . ( 6 ) والاسناد مذكور في المنتقى ، وذكره بطوله ( 7 ) في تاريخ اليعقوبي : إن الليل ساج والنهار ضاح . ( 8 ) في تاريخ اليعقوبي : والسماء عماد .